ماذا يحدث عندما تصبح الذكريات هي خبزنا اليومي؟ “سكر الغياب” ليست مجرد حكاية عن مخبز قديم، بل هي مرثية دافئة للأشياء التي نتركها خلفنا فتأبى أن ترحل. تأخذنا القصة في رحلة مع “ياسمين”، صانعة الحلوى الشابة التي تعيش في عزلة عاطفية بعد رحيل والدتها، محملة بعبء الديون وذكريات مخبز عائلتها الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة.
تتقاطع طرقها مع “لؤي”، مهندس معماري يبحث عن المعنى وسط صخب الحياة الحديثة. اصطدامٌ غير متوقع على رصيف بارد، وكعكة تفوح منها رائحة الفانيليا والهيل، تفتح باباً لحوارات لا تنتهي على مقاعد الانتظار، لتبدأ رحلة ترميم لا تقتصر على جدران المخبز فحسب، بل تمتد لترميم القلوب المنكسرة وإعادة اكتشاف طعم الأمل.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.