بعد أن أرسى الجزء الأول قواعد الوفاق بين الزوجين، يأتي “ميثاق الأجيال” ليمد جسور تلك المعرفة نحو الضفاف الأكثر رقة: قلوب الأبناء. في هذا الإصدار، نفكك شيفرات التربية القائمة على الاحتواء بدل الترهيب، وننتقل من التربية الردعية إلى “التربية بالسكينة”. عبر مسار عائلة “أميرة” و”كريم” وابنتهما “ليلى”، يستعرض الكتاب كيف يمكن للوالدين التحرر من سطوة الصراخ، وكيف يمكن تحويل البيت من حلبة صراع إلى واحة للنمو العاطفي، مع تقديم استراتيجيات عملية لمواجهة تحديات العصر الرقمي وبناء ميثاق عائلي يرسخ القيم المشتركة.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.