في أطراف مدينة الرياض، حيث يمتزج عبق الهيل والتراب القديم بأسرار لا تبوح بها إلا عيون السنوريات، تبدأ حكاية “عبد الله”؛ شاب يجد نفسه فجأة أمام إرث لا يتخيله عقل بعد رحيل والده. لم تكن “الأمانة” التي تركها والده مجرد وصية عادية، بل كانت مفتاحاً لعالم موازٍ يُدعى “أوريم”، حيث تقف كائنات الظل والسنوريات الأسطورية على حافة الفناء.
تتداخل الرواية بين واقع الرياض والبعد الأسطوري لأوريم، في رحلة ملحمية يكتشف فيها عبد الله قدره كحارس للمدينتين، محاولاً حماية ما لا يراه البشر من أطماع “سديم” والكيانات التي تتربص بالنور. هل سيتمكن عبد الله من الموازنة بين طين الأرض وظلال الغسق، أم أن الكسوف الأعظم سيبتلع كل شيء؟





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.