لا تبحث في هذه القصة عن الضوء في نهاية النفق، بل تعلم كيف تتلمس جدران العتمة لتعرف حقيقتك حين يسقط القناع. تأخذنا “ظلمة الروح” إلى غرفة تفوح برائحة الياسمين الجاف وخشب الصندل، حيث تعيش “مريم”، البطلة المكفوفة التي تمتلك بصيرة تتجاوز الماديات.
تتصاعد الأحداث مع عودة “مارية”، الصديقة المخلصة التي تثقلها أسرار الماضي، و”راما”، الطرف الثالث الغامض الذي يتغذى على آلام الآخرين. إنها ليست مجرد حكاية، بل مرثية للفرص الضائعة والندوب التي تتركها الخيانات في أعماقنا. كيف ستواجه مريم حقيقة خيانة الماضي؟ وهل يمكن للغفران أن يمحو ظلالاً ترسخت في الروح؟





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.